العلامة المجلسي
323
بحار الأنوار
إلى زمان خلافة أمير المؤمنين عليه السلام ويؤيده استبعاد الجهلة من الحسنين عليهم السلام ذلك لأن الظاهر أنه كان لصغر سنهما ، وفي الأدعية تصحيفات وتحريفات في الكتابين ، ومضى شرح بعض الفقرات في الخطب المتقدمة ، ونوضح سايرها إجمالا . " تفتح الأبواب " أي أبواب رحمتك ، أو أبواب السماء " بماء عباب " الباء للملابسة أو السببية ، وفي القاموس : العباب كغراب معظم السيل وارتفاعه وكثرته وأمواجه وأول الشئ ، وفي النهاية الربابة بالفتح السحابة التي يركب بعضها بعضا وفي القاموس : سكب الماء سكبا وتسكابا فسكب هو سكوبا وانسكب صبه فانصب فالاسكاب ( 1 ) لا وجه له إلا أن يكون أتى ولم يذكر في كتب اللغة وهو كثير . " مطبقة " بكسر الباء أي يبل جميع الأرض ، أو بالفتح أي يغطى جميع آفاق السماء " مونقة " أي معجبة ، وكذا في الفقيه وفي أكثر نسخ قرب السناد بروقه أي لاقحة بالمطر أو ذات برق في القاموس برقت المرأة برقا تسحنت وتزينت كبرقت ، والناقة شالت بذنبها وتلقحت وليست بلاقح ، فهي بروق ، وبرقت السماء لمعت أو جاءت ببرق ، والبروق كجرول شجرة ضعيفة إذا غامت السماء اخضرت الواحدة بهاء ، ومنه أشكر من بروقه ، ويمكن أن يقرأ بالهاء ليكون جمع البرق ، وفاعل مطبقة . " فتح أغلاقها " والاغلاق جمع الغلق وهو ما يغلق به الباب وفتحها كناية عن رفع موانعها التي منها معاصي العباد " ويسر أطباقها " أي سهل إحاطتها الأرض ، وفي الفقيه " وسهل إطلاقها " أي إرسالها " وعجل سياقها بالأندية " كأن الباء زائدة فان السياق متعد يقالق : ساق الماشية سياقا . والأندية جمع الندى وهو المطر والبلل أي عجل إجراء المطر المياه في بطون الأودية ، أو يكون فاعل السياق هو الرب تعالى ، فالباء للتعدية أو المصاحبة ويمكن أن يرتكب فيها تجريد " بصوب الماء " الصوب الانصباب والظرف متعلق بالسياق وفي الفقيه " يا وهاب بصوب الماء " فيحتمل تعلقه بالوهاب أيضا ، وفي